السيد كمال الحيدري
259
شرح كتاب المنطق
- 2 - المعدولة والمحصلة موضوع القضية الحملية أو محمولها قد يكون شيئاً « محصّلًا » - بالفتح - أي يدلّ على شيء موجود ، مثل : إنسان . محمد . أسد . أو صفة وجودية مثل : عالم . عادل . كريم . يتعلّم . وقد يكون موضوعها أو محمولها شيئاً معدولًا - أي داخلًا عليه حرف السلب - على وجه يكون جزءاً من الموضوع أو المحمول ، مثل : لا إنسان . لا عالم . لا كريم . غير بصير . وعليه فالقضية باعتبار تحصيل الموضوع والمحمول وعدولهما ، تنقسم إلى قسمين : محصّلة ومعدولة : 1 . ( المحصّلة ) : ما كان موضوعها ومحمولها محصّلًا ، سواء كانت موجبة أو سالبة ، مثل : الهواء نقي . الهواء ليس نقياً ، وتسمّى أيضاً : محصّلة الطرفين . 2 . ( المعدولة ) : ما كان موضوعها أو محمولها أو كلاهما معدولًا سواء كانت موجبة أو سالبة . وتسمّى معدولة الموضوع ، أو معدولة المحمول ، أو معدولة الطرفين ، حسب دخول العدول على أحد طرفيها أو كليهما . ويقال لمعدولة أحد الطرفين : محصّلة الطرف الآخر ( الموضوع أو المحمول ) . مثال معدولة الطرفين : كل لا عالم هو غيرُ صائب الرأي . كل غير مجّدٍ ليس هو بغير مخفق في الحياة . مثال معدولة المحمول أو محصّلة الموضوع : الهواء هو غير فاسد . الهواء ليس هو غير فاسد .